لو كنت مكان الدكتور يحيى اسماعيل أمين جبهة علماء الأزهر .. لطردت من بيتى على الفور هذا الوغد العلمانى الذى أجرى معه حوارا صحفيا بأسلوب مقزز ملىء بالحقد والإهانة والسخرية من عالم أزهرى نعتز به .. وهو ما يجب أن يحترز منه كل العلماء المخلصين المجاهدين .. لأن هذه الفئة المنحرفة من الكتاب العلمانيين لاشرف لهم ولا أمان ولاهم لهم إلا تشويه صورة عالم الدين فى الأذهان فى الوقت الذى يعظمون ويكرمون فيه الملاحـدة و بغايا السينما المسافحات والمتخذات أخدان وينشرون صورهم الداعرة على أغلفة مجلاتهم وصحفهم .. والحقيقة أن الإنسان ليعجب أشد العجب من هؤلاء الأوغاد العلمانيين الذين يدافعون بكل تلك الحماسة عن رجل طالب صراحة وبلا مواربة إلى ضرورة تغيير لفظ الجلالة لأنه أصبح يفيد التشبيه والتجسيد ودعا كذلك إلى تغيير سائر الألفاظ الشرعية الأخرى .. وكاتب آخر يكاد العلمانيون أن يقتلوا أنفسهم حزنا عليه دعا إلى ضرورة إنكار قصة سيدنا ابراهيم جملة وتفصيلا واتهمه بأنه هو الذى أسس للكذب فى المنطقة .. ورغم ذلك كله يدافع عنهم الأوغاد العلمانيون ويرمون من يتصدى لهذا الكفر البواح بالتطرف والإرهاب ويطالبون بمصادرة الكتب التى تتعقبهم .. وهكذا يدينون أنفسهم كل يوم أمام جمهور المسلمين وامام أنفسهم ، ويؤكدون على أن قضية العلمانيين ليست فى الحقيقة فصل الدين عن السياسة وإنما قضيتهم الأولى هى القضاء على الدين نفسه باعتباره صورة من صور الخرافة والتخلف !!

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق