منذ عشر سنوات تقريبا كان الناس يستقيظون صباحا على صوت بائع الجرائد أخبار أهرام جمهورية آخر ساعة المصور الكواكب .. وكنت شخصيا أصلي الفجر ثم أنتظر وصول سيارة الصحف وأنا في حالة قلق شديد من تأخرها .. وكانت الصحيفة تمثل لنا دائما الطريقة المثلى لقضاء أوقات الفراغ وأوقات الانتظار في وسائل المواصلات وعند الطبيب أو الحلاق الذي كان يحرصان على توفير عدد الصحف والمجلات لإلشغال زبائنهم لحين أن يأتي دورهم في الكشف أو الحلاقة كنت عن نفسي أشترى أكثر من عشر صحف ومجلات يوميا .. الآن تغير الموقف تماما وأصبحت لاأستطيع إكمال قراءة صحيفة ورقية واحدة .. أشتريها حياء من بائع الصحف المتجول بعد أن هجرت كشك الصحافة الذي كنت أتردد عليه بصفة شبه دائمة .. ويبدو أن صارت ظاهرة عامه فقد قرأت العديد من المقالات الإلكترونية التي تتناول هذا التغير الحاد .. والذي ينطبق أيضا على الكتاب الورقي .. والكلام في المقارنة بين الصحف الورقية والصحف الإلكترونية يطول .. كما أن الكلام عن مسنتقبل الكتب التي تملأ أرفف المكتبات المنزلية والمساجد والمدارس والمكتبات العامة يحتاج إلى بحث طويل .. ولكن أكتفي بهذا العرض الموجز لمشكلة تعيشها الصحف الورقية والكتب الورقية ز. ولاأحد يعرف ماهو المستقبل الذي ينتظر آلاف الصحفيين العاملين في تلك الصحف .. أنتظر رأيكم
تأثير الصحافة الإلكترونية على الصحافة الورقية
محمد شعبان الموجي ديسمبر 28, 2014 0
فيسبوك


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق