|أشادت الصحف الشيوعية والناصرية بانتحار الكاتبة الشيوعية أروى صالح .. ووصفوها بأوصاف ظننت معها أن وراء هذا الإنتحار قصة بطولة وتضحية لانعرفها فى الدفاع عن الحرية والعدل و المقدسات .. لكننى فهمت بعد محاولات مضينة لفهم فلسفة الإنتحار وأسبابه كما أفصحت عنها مقالات الشيوعيين والناصريين .. أن السبب الحقيقى وراء انتحار الكاتبة .. ليس إلا قصة حب فاشلة عاشتها الكاتبة مع شيوعى .. ثورى .. مثقف .. من دعاة تحرير المرأة والأحلام القومية والشعارات ( الخايبة ).. لكنها اكتشفت بعد أن جردها من كل شىء وخلعت له كل شىء .. من تقاليد متزمتة ؟؟ وأعراف مصنوعة ؟؟ .. إلا كلمات العشيق الثائر .. أنه طلع رجل !! كانت تحدثه عن العدل والحرية والحلم القومى .. بينما كانت عيناالشيوعى الوغد تخترق البلوزة الشفافة الغالية الثمن .. لم يكن الإنتحار سوى لحظة يأس و ندم على الخطيئة .. مثل كل القصص التى تمتلىء بها صفحات الحوادث .. لكن لأن المنتحرة ( شيوعية ) ..فقد تحول الإنتحار فى الصحف الشيوعية والناصرية إلى بطولة و عبقرية و فضــيلة .. وهو على العموم اتجاه محمود نرجو أن يتحول إلى ظاهرة بين كل الشيوعيين والناصريين .. لتستريح منهم البلاد والعباد والشجر والدوآب ؟؟
محمد شعبان الموجى


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق