** صرح مصدر قضائى مسئول بأنه لاصحة على الإطلاق لمانشر عن إصدار إحدى المحاكم حكما برفض نفقة متعة سيدة بسبب بدانتها .. يعنى بعد أن تنفس كثير من الرجال الصعداء خآب أملهم .. ويافرحة ماتمت !!
** اغتصاب طالبة الآداب على يد مدرس الآداب بإحدى الجامعات تحت إغراء معرفة أسئلة الإمتحانات .. يفسر لنا سر حصول كثير من الراقصات والفنانات و المنحرفات على درجات الماجستير والدكتوراه .. كما يؤكد على أن كثير من الطالبات كن ينجحن قديما بخلع الدروس أما الآن فأصبحن ينجحن بخلع أشياء أخرى واللهم إنى صائم !!
** المتهمون فى قضية الإغتيالات الكبرى أشادوا بالقضاء المصرى لتوفير الضمانات والعدالة .. طبعا هذه الإشادة من جانب المتهمين كانت قبل صدور أحكام الإعدام !!
** المسلسل الذى يعرض الآن فى التليفزيون والذى يصور حآلة اهتمام غير عادى بمريض أصيب بفقدان الذاكرة .. إلى الحد الذى تقوم فيه أحدى الطبيبات بتقديم نفسها على أنها زوجته كعلاج نفسى له ، ويصر المريض وفقا لذلك على مصاحبة الطبيبة فى السفر وفى المنزل ومع الأولاد وفى الكازينو.. طيب لو كان هناك اثنين أو ثلاثة مرضى يعانون من نفس الحالة كيف تتصرف الطبيبة المعالجة حينئذ .. ثم أين هذا المريض المدلل من مرضى المستشفيات الحكومية الذين يتأوهون طوال الليل من الأوجاع دون أن يعثروا على أثر لطبيب معالج يقول لهم ولو كلمة طيبة .. فهل هذا المسلسل من قبيل الخيال العلمى المبالغ فيه أم من قبيل الإستفزاز الطبى !!
** انتشرت انفلونزا الدجاج فى العالم .. حينما اختفت الديوك !!
** صدور الحكم مؤخرا بتجريم الختان .. يعنى ضرورة تعديل كتب الحديث الخمسة والمذاهب الفقهية الأربعة .. فهل يجرؤ شيخ الأزهر صاحب هذه الفتنة على هذا الأمر الجلل !!
** قال شيخ الأزهر فى رده على الأستاذ سليم العوا .. إنه يؤثر ولايتأثر ويأمر ولايؤتمر .. طيب إذا كان الأمر كما تقول فضيلتك .. فلماذا لم تؤثر حتى الآن فى أى من السياسات العلمانية والإباحية السائدة ، ولماذا لم تأمر بتحريم صناعة الخمور والإتجار فيها أو بمنع صالات القمار و العرى شبه الكامل على شواطىء المحروسة ولماذا لم تأمر فضيلتكم بإحترام الإعلام لشهر الصوم و بتنقية البرامج الإعلامية من الفواحش والمنكرات لـتوفير جو نظيف لعباد الله .. صدقنى إنك لو فعلت ذلك فلن يلتفت إليك أحد من أولئك الذين يهللون لك اليوم و يسخرون فتاواك المتسرعة لحساباتهم الخآصة !!
** محمد عبد المنعم كاتب الأهرام وصديق الصهاينة .. وصف فرج فوده بأنه شهيد الفكر والوطنية الإيجابية الغيورة .. ونسى أن فرج فوده كان مطرودا قبل أن يلقى حتفه من معظم الصحف والمجلات القومية والحزبية لأسلوبه الإستفزازى الفج وخروجه عن حد اللياقة والأدب عند الحديث عن العقيدة والصحابة الكرام .. وهو الذى تطاول على الذات الألهية وقال فى معرض الحديث عن الرق أن الله عزوجل قد أباح للمسلمين ماحرمته دعاوى التحضر وهو الذى زعم أن الإسلام أباح الدعارة بشرط عدم الإكراه فما رأى الأستاذ منعم !!
** كنا نشتكى قديما من أن قراءة بعض الصحف والمجلات تنقض الوضوء .. الآن هناك عشرات الصحف والمجلات توجب الغسل حتى قبل قراءتها !!
** الســــيد صفوت الشريف .. ماأقبح التفريط فى زمن الصبا ، فكيف والشيب بالرأس نازل !!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
محمد شعبان الموجى

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق