تصريحات بهاء الدين الأخيرة



لوجه اللــه 

تصريحات بهاء الدين الأخيرة ، وفصل خمسة مدرسات محجبات من أفضل العناصر الأخلاقية داخل مدرسة الغرفة التجارية ببورسعيد .. يؤكد على أن وزير التعليم مازال يعيش أفكار ومبادىء تلك الحقبة الناصرية البغيضة التى تحولت معها الدولة إلى دولة مخابرات تعتمد على الولاء بصرف النظر عن الكفاءة .. وعلى كتابة التقارير الملفقة بأيدى السفلة والمنافقين ضد زملائهم لتشريدهم وفصلهم تعسفيا .. تحت ستار محاربة التطرف ومنع الإختراق .. لقد نجح بهاء الدين - ولعله الشىء الوحيد الذى نجح فيه - فى تحويل وزارته إلى جهاز مخابرات بكل معنى الكلمة حتى أن طالب كلية التربية أو المدرس لابد أن يحصل على صك من الأجهزة الأمنية بأن أفكاره ليست متطرفة .. وهذه أبلغ إهانة ممكن أن توجه إلى رجال التربية والتعليم .. ومن العجيب أن تجف أقلام أدعياء التنوير وتخرس ألسنتهم على هذه الفضيحة الأخلاقية ، وسكوتهم كذلك على انهيار العملية التعليمية تماما .. كيف يخيل عليهم اساليب الإستغفال والإحتواء بفنجان قهوة .. وتارة أخرى بدغدغة مشاعرهم بمحاربة كل أشكال التدين حتى حذف صور الحجاب المرسومة من الكتب المدرسية .. إن وزير التعليم يعلم تماما أن بقاءه فى منصبه لم يعد مرهونا بتحقيق انجازات فى مجال التعليم بعد أن فشل فى تحقيق أى إنجاز حقيقى يلمسه المواطن الذى انكوى بنار الدروس الخصوصية والكتب الخارجية وباكو البسكويت الردىء الذى تعافه الأنفس وتدنى المستوى التعليمى وانهيار القيم .. بل أصبح بقاؤه مرهونا بمدى إظهار فحولته فى نزع ثياب العفة والحشمة وتجفيف منابع التدين داخل الوزارة .. والدليل على ذلك أن خطط التعليم أصبحت ترسل إليه جاهزة مع بوستة الصباح 


محمد شعبان الموجى


6 مارس 1997 











TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *