لوجه اللــه




الفرق الوحيد بين جرائم الإرهاب وجرائم البلطجة .. أن الإرهاب يهدد أساسا أركان الحكم .. أما البلطجة فتهدد وتروع أمن المواطن الغلبان .. ولأن الأمن فى مصر هو فى الأساس أمن الحكومة .. فقد احتل الأمن السياسى بؤرة الإهتمام الأمنى والإعلامى وسخرت له كآفة الإمكانات .. وقامت أجهزة الأمن باعتقال مئات المشتبه فيهم .. وتعمدت قتل كثير منهم أثناء عمليات الإعتقال العشوائى .. والقيام بتدليل أهالى ضحايا الإرهاب إذا كانوا من الأجانب ، وتسخير كآفة الجهود والإمكانات الطبية لإنقاذ المصابين منهم ، بينما نسيت وأهملت خططها لمكافحة البلطجة حيث فى المقابل فلا يتم مثلا إعتقال أحد من البلطجية ولاتبذل تلك الأجهزة واحد فى الألف من تلك الجهود لإنقاذ ضحايا البلطجة من المصريين الفقراء .. بل أحيانا تقوم تلك الأجهزة بحماية البلطجية أنفسهم .. إن البلطجة صارت للأسف الشديد نتيجة لهذا التهريج والتراخى الأمنى فى مواجهة ظاهرة البلطجة التى تنخر كالسوس فى عظام المجتمع .. اسلوب حياة عند كثير من المسئولين والمواطنين .. والمطلوب الآن شوية زيارات للسادة المسئولين إلى أحياء وشوارع ومقاهى البلطجية .. لتشجيع المواطنين على ارتياد هذا الشوارع والأحياء والمقاهى بعد أن هجروها .. ولابأس بتنظيم رحلات سياحة داخلية إلى تلك المناطق والقيام بتدليل المواطنين الذين يجازفون بالتواجد فيها على غرار مايحدث فى المناطق والقرى السياحية .. يعنى مطلوب شوبة اهتمام بأمن المواطن على شوية دلع ‍‍.. لأنه لافرق بين عجمى ولا عربى إلا بالتقوى !!
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *