جهاد العلمانيين فرض على كل مسلم و مسلمة ؟؟






هل توضأ النائب المحترم / جلال غريب باللبن الحليب .. حينما مارس حقه النيابى فى استجواب فاروق حسنى وزير الثقافة ؟؟؟ .. هل أخطأ النائب و أساء فى حق مبعوث العناية العلمانية حينما أمره بالمعروف و نهاه عن المنكر ؟؟ .. هل كان من المفروض على النائب أن يأخذ الأذن ويحصل على صكوك الغفران من سواس المقاهى و أحلاس المواخيرقبل أن يتجرأ و يتقدم بالإستجواب .. ما الذى أهاج أدعياء الثقافة و التنوير ، و ما الذى أرعشهم .. هل مجرد إستجواب يتيم مجهض الجناح .. ممكن أن يقيم المواخير العلمانية و لا يقعدها ؟؟ ماالذى حدث بالضبط ؟؟ 


الواضح أن أحلاس المواخير أرادوا أولا أن يلقنوا هذا النائب و كل نائب غيور على دينه درسا قاسيا حتى لا يعود لمثله أبدا ، و حتى لا تعلوا فى المجلس كلمة الله .. و أرادوا ثانيا التعجيل بإعلان الحرب القذرة على الاسلام و المسلمين ، و الثأر من رجال الأزهر الشريف بشكل وقح ، و مما ساعدهم على هذا التبجح ..إختراقهم لأجهزة الإعلام و للصحافة القومية بل و كثير من صحف المعارضة .. حتى أنه قلما تخلو صحيفة من مقال لملحد أو حديث صحفى لماجن خليع .. أو كاريكاتير لشيوعى رقيــــع أو قصة لزنديق .. و لا يقلل من ذلك تخفى أكثر هؤلاء الملحدين وراء ستار محاربة الإرهاب ، و قيامهم بدور الطبيب الحاذق ، و هم فى الحقيقة مرضى مصابون بالتخلف العقلى و الأخلاقى ..مجروحون دينيا ؟؟ 


و أمام هذه الحرب القذرة التى يشنها العلمانيون الملحدون أحلاس المواخير ..تصبح المواجهة الفكرية و القانونية مقدمة على أى قضية اخرى .. لأن حفظ الدين مقدم فى الشريعة علىحفظ النفس و العقل و النسل و المـــــــال ؟؟ 


غير أن المبادرات الفردية لنائب أو كاتب أو صحيفة أو جمعية أو حزب ..لم تعد كافية لمواجهة هذه الحرب القذرة ..لاسيما و أن أجهزة الدولة ـ بعد حوادث الإرهاب اللعين ـ أخذت فى مداعبة هؤلاء الملحدين المجلن .. حتى بدا و كأنهم أصبحوا الأوصياء على هذا الشعب المسلم المسالم ...بل اصبحوا كمتحدثين رسميين عن الدولة ، و هذا هو مكمن الخطر ، و بداية النهاية لأمتنا حفظها الله .. ولهذه المكاسب التى تحققت لأحلاس المواخير ..كان حرصهم الشديد على استمرار أعمال العنف و الإرهاب بالنفخ فى نار الفتنة ..علىالرغم ممن إظهار عكس ذلك .. لذلك فلأمر جد خطير ، و لامناص ممن المواجهة الجماعية الحاسمة ، و التعاون و التنسيق بين كآفة القوى المؤمنة بالله ... رسمية كانت أو شعبية .. مسلمة كانت أم مسيحية ..لأن العدو هنا مشترك .. يستهدف إقتلاع التدين و الأخلاق .. لذلك فاننا نناشد كآفة هذه القوى المؤمنة بالله و بالأخلاق ..إلى إقامة كتلة إيمانية يقودها الأزهر الشريف بحكم تاريخه المجيد و مكانته السامقة .. بروح جديدة و أساليب حديثة .. بحيث يكون هدفها النهائى حفظ الدين و القضاء نهائيا على العلمانيين الملاحدة أحلاس المواخير .. و مواجهة و صد موجات الإباحية و المجون قبل فوات الأوان .. و هذه بعض التصورات المتواضعة لما يجب أن تدور حوله المعركة : 


أولا : يتولى الأزهر الشريف إصدار صحيفة يومية على مستوى الصحف المسماه بالقومية ، و تحويل مجلة الأزهر إلى مجلة اسبوعية مع تطويرها شكلا و موضوعا ..إذ أنه من غير المستساغ عقلا و شرعا أ، يغيب الأزهر عن الساحة الصحفية و يتركها لأحلاس المواخير و للعبث العلمانى ؟؟؟ 


ثانيا :تبنى الدعوة إلى إنشاء قناة تليفزيونية إسلامية على غرار إذاعة القرآن الكريم .. لتقديـــم المفاهيم الإسلامية الصحيحة ، و تقديم البدائل الفنية وفقا للموازيين القرآنية ؟؟ 

ثالثا : إنشاء مجلس يضم جميع محررى الصفحات الدينية فى كآفة الصحف و المجلات للتنسيق فيما بينهم ، و القيام بحملات فكرية قوية تؤتى ثمارها .. فضلا عن تبادل الخبرات لتطوير تلك الصفحات ذاتها ؟؟ 

رابعا : إصدار سلسلة كتب مواجهة إسلامية على غرار ما قامت به هيئة الكتاب .. توزع مجانا أو بأسعار زهيدة ؟؟ 

خامسا : فتح قنوات إتصال دائمة مع كآفة أجهزة الدولة .. لإجهاض أو احتواء أية محاولات علمانية لزعزعة الثقة بالدين و الأخلاق ؟؟؟ 

سابعا : ارباك القوى العلمانية ، و جعلها دائما فى موقف دفاعى ضعيف .. عن طريق التنسيق مع نواب الشعب ...لتقديم مزيد من الاستجوابات لوزراء الثقافة و الاعلام و التعليم ..لفضح الجوانب الإلحادية و الإختراقات العلمانية و الماسونية و الصهيونية لتلك الأجهزة ؟؟ 

ثامنا : تقديم وثيقة احتجاج إلى السيد رئيس الجمهورية .. لوقف مهزلة نشر الأعمال المصادرة التى تضمنت تجريحا لعقيدة المسلمين ، و كل المؤمنين بالله أو تلك التى تتضمن الاستهزاء برجال الدين .. و المطالبة بتجريم هذا الفعل و ضرورة الإسراع بتطبيق حد الردة على الوجه الذى أيدته المحكمة التى اصدرت حكمها فى قضية فرج فودة ، و المطالبة كذلك بوقف مهزلة العبث بالأجهزة الرقابية و المطالبة بإلغاء ما يسمى بالمجلس الأعلى للرقابة .. الذى يضم فى أغلبيته من لا يؤمنون أصلا بالرقابة ؟؟؟؟؟ و الذين سبق مصادرة بعض اعمالهم الماجنة ( يعنى حاميها حراميها ) إلى غير ذلك مما يحفظ الدين و الأخلاق ؟؟ 

تاسعا : إن هوية الأمة و مقدراتها الثقافية و الأخلاقية مسألة حسمها التاريخ و الجغرافيا ، و يستحيل أن يترك العابثون بها دون محاكمة .. مهما كان وزنهم .. و لذلك فإن تأصيل الهويى العربية الاسلامية أصبحت بالنسبة لنا مسألة حياة أو موت .. فهى من ثم أوجب الواجبات السياسية و الأخلاقية التى أقسم على أدائها و احترامها اولو الأمر ..حسبما ورد فى الدستور .. لهذا ينبغى إلزام اولى الأمر بمحاسبة العابثين بالدستور و النظام الاجتماعى لامتنا المسلمة ؟؟ 


(( رب لاتذر على الأرض من الكافرين ديارا ـ انك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ))
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *