أستاذ / .....
يبدو أن مشاهداتك للافلام الدينية ولصور الجواري قد أثرت على تصوراتك بخصوص علاقة المسلمين بالأسرى والجواري .. فتلك العلاقة هي علاقة مقننة تماما فيها اولا شرط اسلام الجارية فلايجوز وطأ المشركة عند الجمهور كما لابد من استبراء الارحام باتفاق المسلمين .. كما تحرم عند تملك الجارية واقامة علاقة جنسية مقننة معها ان يطأ محارمها سواء من النسب او الرضاعة إلى غير ذلك من الأحكام والعلاقة بين المسلمين احرارا وملك يمين هي علاقة ايمانية واخلاقية خالصه ليس فيها اضرار بأحد .. وأما ما يقع من الفساق والمجان والمنافقين في مجالسهم من فسق وفجور واساءة معاملة فهو امر مرفوض ولا يقاس عليه .. بل إن القرآن اول من سماهم ملك يمين واول من سماهم فتيات والسنة امرت بالاحسان اليهم والمساواة معهم في الملبس والمأكل وألا يكلفوا فوق طاقاتهم .. وهم داخلون في قوله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض .. فالعلاقة بين المسلم وملك يمينه علاقة انسانية باستثناء قوانين انتقالية لولا اساءة البعض لها لانتهى الرق من زمن بعيد قبل تحريمه عالميا ... وعندنا اعلن رسميا انتهاء الرق في العالم كان في البلاد الاسلامية 3 مليون وفي أمريكا وحدها 30 مليون .. وقد ذابت الفروق بين الطبقات في المجتمعات الاسلامية ماعدا في مجتمعات القصور والمجان ... لقد كان الاسلام والسنة والتطبيق العملي في التعامل مع الرقيق عظيما ويستحق ان نفاخر به الامم التي مازلت تعاني من انتشار الرقيق فيها عن طريق العصابات ومافيا الاتجار بالبشر وعن طريق شبكات الدعارة التي تستعبد ملايين النساء ... علاقة المسلم بملك اليمين علاقة مقننة تماما تحفظ الحقوق والأنساب كالزواج وإن اختلفت التفاصيل ولو كره الكارهون الحاقدون


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق