تقوم الأمم على ستة قواعد اساسية وهي كما ذكرها الإمام الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين .. دين متبع ( ضمير الفرد والمسئول ) وسلطان قاهر ( الحاكم القوي الذي يحافظ على العرض والأرض والدين والهوية ) .. وعدل شامل ( دولة القانون وتكافؤ الفرص ) .. وأمن عام ( يقوم على مكافحة الفساد والجرائم بشتى أنواعها وحفظ الأموال والأعراض ) .. وخصب دائم ( اقتصاد قوي منتج ومستوى معيشة مرتفع ) .. وأمل فسيح ( خطط للتنمية المستقبلية ) ..
وقد سبق أن أخضعت دولة الإحوان بقيادة مرسي إلى تلك القواعد الستة الأساسية .. وسوف أقوم بإذن الله بتقييم فترة السيسي من خلال هذه النقاط الست متمنيا أن يساهم كل منا وبكل أمانة في هذا التقييم الموضوعي بعيدا عن السباب والشتائم التي لاتليق إلا بأصحابها ..
وسوف أنقل هنا ما سبق أن كتبته عن فترة دولة الإخوان وإن شاء الله سيعقبه تقييم مماثل لدولة السيسي .
المقال :
تقوم الأمم على ستة قواعد اساسية وهي كما ذكرها الإمام الماوردي في كتابه أدب الدنيا والدين .. دين متبع ، وسلطان قاهر ، وعدل شامل ، وأمن عام ، وخصب دائم ، وأمل فسيح .. فإذا أخضعنا دولة الإحوان بقيادة مرسي إلى تلك القواعد الستة الأساسية .. فسوف نستطيع التقييم الموضوعي لتلك الفنرة ..
ففي مجال الدين لايستطيع أحد أن ينكر التراجع الشديد في الدور الدعوي لجماعة الإخوان المسلمين ، وتصاعد الدور السياسي المجرد ، وكذلك لايستطيع أحد أن ينكر حالة الانفلات الأخلاقي التي تتصاعد على كافة الأصعدة والمستويات .. وكذلك لانستطيع أن نرصد أي تقدم ملحوظ على طريقة تدين الناس في سلوكهم أو أخلاقهم أو ضمائرهم أو قيمهم أو مبادئهم أو حتى ملابسهم ومظاهرهم ..
فإذا تحدثنا عن السلطان القاهر وأهميته في حفظ هيبة الدولة .. فسوف نرصد سقوطا مروعا لهيبة الدولة تحت دعاوى الثورة على الطغيان واطلاق الحريات والديمقراطية ووو كلها أمور لاعلاقة لها بهيبة الدولة والحاكم والذي يجب أن تصان لمصلحة المجتمع ..
فإذا انتقلنا إلى ( العدل الشامل ) نجد أيضا تدهورا كبيرا في الأداء القضائي حيث يتم تسييسه من أتباع النظام السابق والنظام الحالي على قد وساق .. كما أن العدل له مفهوم أوسع حيث يتعلق بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوزيع الأعباء وكل هذه الأمور لم تتخذ فيها حكومة الإخوان إلا خطوات فاشلة في معظمها ..
فإذا اتجهنا إلى الأمن فحدث ولاحرج .. فقد دمر مرسي وجماعته جهاز الشرطة وأجهزوا عليه بعد أن استبعدوا 900 لواء شرطة من الجهاز ، وبعد ملاحقة الثوار لجهاز الشرطة ، واعلان الحرب المعنوية عليه لتشويه صورته واسقاط هيبته ولم تفلح دولة الإخوان في إعادة الشرطة مرة أخرى ..
ننتقل ألى الخصب الدائم أو النماء الاقتصادي وما اطلق عليه مشروع النهضة وهو وهم كبير وكذب بواح .. وحتى الآن لانرى إلا معاول الهدم .. ولايوجد معول بناء اقتصادي ولا مشاريع اقتصادية سريعة وطويلة الأمد ولا أي شىء .. سوى اللجوء للقروض الربوية ، وتخفيض الدعم ورفع الأسعار ..
وأخيرا الأمل الفسيح أو الخطط المستقبلية .. لاشىء يذكر في هذا المضمار إلا الوهم وماامت حكومة الإخوان قد فشلت في طرح مشاريع سريعة لانقاذ البلاد من الضياع فهل من الممكن أن ننتظر خطط مستقبلية تفتح أبواب الأمل أمام الأجيال الصاعدة.
ففي مجال الدين لايستطيع أحد أن ينكر التراجع الشديد في الدور الدعوي لجماعة الإخوان المسلمين ، وتصاعد الدور السياسي المجرد ، وكذلك لايستطيع أحد أن ينكر حالة الانفلات الأخلاقي التي تتصاعد على كافة الأصعدة والمستويات .. وكذلك لانستطيع أن نرصد أي تقدم ملحوظ على طريقة تدين الناس في سلوكهم أو أخلاقهم أو ضمائرهم أو قيمهم أو مبادئهم أو حتى ملابسهم ومظاهرهم ..
فإذا تحدثنا عن السلطان القاهر وأهميته في حفظ هيبة الدولة .. فسوف نرصد سقوطا مروعا لهيبة الدولة تحت دعاوى الثورة على الطغيان واطلاق الحريات والديمقراطية ووو كلها أمور لاعلاقة لها بهيبة الدولة والحاكم والذي يجب أن تصان لمصلحة المجتمع ..
فإذا انتقلنا إلى ( العدل الشامل ) نجد أيضا تدهورا كبيرا في الأداء القضائي حيث يتم تسييسه من أتباع النظام السابق والنظام الحالي على قد وساق .. كما أن العدل له مفهوم أوسع حيث يتعلق بتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوزيع الأعباء وكل هذه الأمور لم تتخذ فيها حكومة الإخوان إلا خطوات فاشلة في معظمها ..
فإذا اتجهنا إلى الأمن فحدث ولاحرج .. فقد دمر مرسي وجماعته جهاز الشرطة وأجهزوا عليه بعد أن استبعدوا 900 لواء شرطة من الجهاز ، وبعد ملاحقة الثوار لجهاز الشرطة ، واعلان الحرب المعنوية عليه لتشويه صورته واسقاط هيبته ولم تفلح دولة الإخوان في إعادة الشرطة مرة أخرى ..
ننتقل ألى الخصب الدائم أو النماء الاقتصادي وما اطلق عليه مشروع النهضة وهو وهم كبير وكذب بواح .. وحتى الآن لانرى إلا معاول الهدم .. ولايوجد معول بناء اقتصادي ولا مشاريع اقتصادية سريعة وطويلة الأمد ولا أي شىء .. سوى اللجوء للقروض الربوية ، وتخفيض الدعم ورفع الأسعار ..
وأخيرا الأمل الفسيح أو الخطط المستقبلية .. لاشىء يذكر في هذا المضمار إلا الوهم وماامت حكومة الإخوان قد فشلت في طرح مشاريع سريعة لانقاذ البلاد من الضياع فهل من الممكن أن ننتظر خطط مستقبلية تفتح أبواب الأمل أمام الأجيال الصاعدة.
هذا بالطبع تقييم سريع والتفاصيل فيها كثيره لكن لايخطئها أي قارىء جيد للأحداث

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق