كثرة البحث في الشبهات طريق الزيغ والضلال




إياك أن تظن أن كثرة البحث في الشبهات والطعن في البخاري ومسلم وكتب السنة وأقوال العلماء سينتهي بك إلى تدين صحيح .. أبدا والله ما حيحصل أبدا .. والنتائج المبهرة أمامنا .. ونحن نرى يوميا التدرج وتصاعد نبرة ووتيرة التطاول على السنة وعلى ثوابت الدين قد بلغت أسفل سافلين .. سينتهي بك الأمر إلى أن يمتلىء صدرك بوساوس النفس ووساوس الشيطان ثم إلى سوء الخاتمة والعياذ بالله ... ليس لأن هذه الشبهات والتساؤلات ليس لها أجوبة مقنعه في الدين ولكن لأن هذه الأجوبة تحتاج إلى مقدمات وإلى عقول كبيرة قوي تستوعب الإجابة .. مثلا صعوبة تصور التغير الكبير في الأعراف خلال 1400 عام والتي كانت سائدة وقتئذ يجعل من الصعوبة بمكان تصور موضوع مثل ملك اليمين أو زواج الصغيرة أو التداوي ببول البعير وغيرها من المواضيع التي يثيرها الذين في قلوبهم مرض
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *