
« تنظيم ( الإخوان ) يفسر دعم الشرعية في نقطة واحدة هي عودة مرسي ، وهم غير مشغولين بأي قضية أخري إلا استعادة أوضاعهم في الحكم، وفق نفس السياسات، ووفق نفس التفاهمات مع أمريكا، وهي الاعتراف بإسرائيل وكل ما يتعلق بكامب ديفيد، واستمرار التطبيع مع إسرائيل واتفاقية الكويز، وكل الأوضاع والمصالح الأمريكية في مصر كما هي، من سرقة الغاز والبترول المصري، والتسهيلات العسكرية، وتسهيلات العبور لقناة السويس، إضافة إلي أنهم غير مشغولين بقضية الاستقلال ولا العدالة الاجتماعية».
وأضاف مجدي: «الإخوان حريصون علي علاقاتهم مع أمريكا والغرب، وطالبنا في وثيقة العهد بأن يتخذ الإخوان ومرسي موقفًا واضحًا من قضيتي الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وعرضناها عليهم ولم نتلق أي رد حتي الآن، وللأمانة فهذا الموقف تنتهجه معظم الأحزاب الاسلامية الأخري، ورأوا جميعًا أن نكتفي بمسألة الديمقراطية والعودة لاختيار الصندوق».
وقال مجدي : «استمرارنا في هذا التحالف الذي لا يأخذ برأينا في أمور
نعتبرها جوهرية وأساسية، بل سببًا ضياع الثورة، يضعنا في موقف ذيلي لـ(الإخوان)، وفي حين أن خروجنا من هذا التحالف لا يعني عقد أي مساومات مع 30 يونيو، فستظل مواقفنا كما هي، ويمكن أن ننسق مع الحركة الإسلامية أوأي حركات ثورية أخري، فيما نراه مطلوبًا ولا خلاف عليه، فنحن لن نتخلي عن قضية الحريات بطبيعة الحال، وسنظل علي مواقفنا الرافضة للتنكيل بالإخوان بدون أي أساس قانوني صحيح، ونرفض تلفيق القضايا التي تعرضوا لها، والحملات الإعلامية الهابطة ضدهم».
وأوضح حسين: «أنا غير مستعد أن أنهي حياتي بالسجن بتهمة التبعية للإخوان، فالقيادة الراهنة لا أمل فيها، ونأمل خيرًا في القواعد والشباب، فمصر والحركة الإسلامية لن يتجاوزا الأزمة الراهنة إلا بتجاوز مدرسة الإخوان، التي انتهي دورها التاريخي، وأقبل بصدر رحب أن أحاكم وأسجن أوأعدم بتهمة مستقلة عن الإخوان، تهمة تتعلق بنشاطنا الخاص، حتي وإن كانت ملفقة».
مجدي حسين من داخل السجن

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق