نعم الفساد الضارب في أعماق المؤسسات هو السبب الرئيس في فقدان الثقة والتشكيك في انجازات أي نظام حكم .. مع انه لم يخلو عصر من هذه العصور من انجازات رائعة حتى مع وجود فساد وهذه حقيقه يدركها اي ناقد بصير .. لكن حجم الفساد الكبير غطى على الانجازات التي يعتبرها الكثيرون حقا وليس انجازا .. ثم هناك من استثمر هذا الأمر من جماعات الاسلام السياسي الذي ينظر للحكم والسلطة باعتباره اساس العقيدة ، ولديه مشروع أممي يعتبر الوطن وثن يعبد من دون الله وبالتالي فقد صار الطريق إلأى نصر الدين وفقا لمذهبهم هدم مؤسسات الدولة وإعادة إنشائها على أسس طائفيه.. فالحاكم فرعون ووزير الداخليه هامان والجيش والشرطة جنود فرعون
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *