بينما يتحدث القرآن الكريم عن المرأة كما يتحدث عن الرجل في كل آياته الكريمة بل يخص المرأة بسورة النساء .. نجد أن العرب تكني عن المرأة بالنعجة والشاة لما عليها من السكون والمعجزة وضعف الجانب وقد تكنى عنها بالبقرة والحجرة والناقة لأن الكل مركوب
ويحاول البعض أن يلصق هذا المعنى القبيح بتفسير آية إن أخي له تسع وتسعون نعجة بأنها المرأة .. وهذه من الإسرائيليات المدسوسة في كتب التفسير


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق