التهاون في مكافحة الدعارة



لوجه اللــــه 

عدة مفارقات مؤلمة فى تهاون السلطات المصرية فى التعامل مع قضايا الدعارة والمخدرات مع أبناء الذوات و المترفين من أمثال الممثلة الشآبة وغيرها تنذر بالخطر وتؤكد على تغلغل الفساد إلى نخاع النخبة السياسية .. المفارقة الأولى التى لم نستطع هضمها هى قرار الإتهام ذاته والذى اكتفى بتوجيه التهمة للممثلة الشآبة بحيازة مخدرات بدون قـصد التعاطى أو الإتجار .. والسؤال هنا هل يمكن أن تحوز الممثلة الشآبة أكثر من نصف كيلو مخدرات دون قصد جنائى محدد ؟؟ والمفارقة الثانية هى الإفراج عن الممثلة الشآبة على الرغم من قرار قاضى المعارضات استمرار حبسها .. وهو فضلا عن تحيزه الطبقى .. فإنه يعد تدخلا من السلطة التنفيذية فى أعمال القضاء .. لكن السؤال الأهم من ذلك كله نوجهه لوزير الداخلية .. ياسيدنا وتاج راسنا إن كنتم جادين بالفعل فى مكافحة انتشار هذه السموم فإن السماء لاتمطر بانجو .. ولذلك كان يجب أن يدفعكم فضولكم كرجل شرطة ولا أقول واجبكم الذى أقسمتم على احترامه إلى محاولة الضغط على الممثلة بوسائلكم المختلفة كما تفعلون مع سائر المواطنين .. لمعرفة الأيدى الآثمة الذى اشترت منها الممثلة الشآبة كل هذه الكميات من المخدرات المدمرة وفضح أمرهم على الملأ .. ولعلم السادة المعنيين بتحقيق العدالة والمساواة وحماية الأمة من أخطار السموم المدمرة فإن واحدا من الذين كانت الممثلة الشآبة فى طريقها إليهم فى الثالثة صباحا قبيل الحادث معروف عنه أنه لايدخن البانجو فقط وإنما يبتلعه ابتلاع الأبل .. راقبوه فقط وسوف تكتشفون الحقيقة كاملة ، ولاتكونوا كالذين إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد !! 



محمد شعبان الموجى
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *