الأزهـــر و مصارعــــة الأقـــزام ؟؟
بقلم : محمد شعبان الموجي
فــى إطار الهجمـــة الشيوعيــة على الإسلام و الأزهــر الشريف .. شن الأستاذ / عبد الستار الطويلـة هجوما عنيفا ، و معــه أحــد الأقـــزام على صفحات روزا اليوسف .. اتهم فيــه علماء الأزهــر الشريف بمساندة التطرف ، و ترديــد نفس أفكار الإرهابيين ؟؟
و لأننــى لا أهــوى مصارعــة الأقــزام ..فإننى سأكتفــى بمناقشة ما كتبه الأستاذ الطويلة دون الغلام الذى كتب فى ذات العدد .. و لكن اسمحوا لــى قبل ذلـك أن أنقل عبارة كتبها عبد الستار الطويلــة بنفسه فــى صباح الخيــر عدد 24 / 3 / 1993 تعليقــاً علــى فيلم الإرهابـــى .. حتــى يقف القارىء بنفســه على حقيقـة الرجــل و أخلاقـه و مدى مصداقيتــه حين يتحدث عــن الدين .. يقول فضيلته : (( و حنـــان شوقــى أجادت دورهــا جيداً ، و قدم المخرج لأول مرة مواهبها الجمالية فــى ساقيها و جسمهــا )) ؟؟
واسألوا حضراتكم مولانا اليسارى .. تحت أى باب من أبــواب الحلال و الحــرام و القيــم و الأخــلاق و الرجولة و المروءة يمكننا أن نستوعب هذه العبــارة الفاجــرة ؟؟
و طبيعــى أن رجلاً ( مسلماً ) مثل الأستاذ / عبد الستار الطويلــة تعجبـــه سيقان حنــان شوقــى ، و جسدهــا عموماً ..لايجد حرجــاً من الحديث عن الإسلام .. و تلقين علماء الإسلام اصـول الديـن قبل فروعــه و ما يجوز و ما لايجوز ؟؟
بل و لايجــد حــرجاً من اتهامهم بالتطرف .. لالشىء إلا لأنهــم أصدروا بياناً يحذرون فيــه الأمــة من خطورة التطرف العلمانــى و الشيوعــى الذى يدعــو إلــى الإنخلاع التآم عن الديــن و تكليفاتــه الشرعيــة ، و الإجتراء على محارم اللـه ، و ازدراء تصورات الإسلام و قيمـــه ؟؟
و يـرى سيادته .. بدون سند عقلــى أو شرعــى .. ضرورة التلازم بين محاربــة التطرف و الوقوف صفــاً واحداً كالبنيان المرصــوص مــع كل من يحارب التطرف الدينـــى ..حتــى و إن كان شيوعيــاً ملحداً أو علمانيــاً وقحـــاً أو صهيونيــاً أو أمريكانيــاً ؟؟ فكــل هؤلاء يركبــون موجــة محاربـة التطرف لضرب الإسلام فــى سويداء القلب ، و لا أعرف بأى مقياس عقلــى يأتــى هذا التلازم ؟؟
و يتحدى الأستاذ الطويلة أن يأتــى أحــد بكتاب أو كتيباً أو مقالا واحــداً لكاتب يسارى يقلــل من قيمــة الأزهــر ؟؟
و يالله و المسلمين مما يكتب الطويلة و أمثـــاله من المناهضيــن للإسلام و المسلمين و للأزهــر ..بل و للإيمــان باللـه .. بدءاً من أولاد حارتنا الذى يصف فيــه كاتبها اليسارى مكة المكرمــة بأنها حــى الجرابيــع ، و يتهــم فيــها رسول اللـه e و صحابتــه الكرام بشرب الخمـــر و مروراً بما تكتبــه صباح الخيــر و روزا اليوسف و ابداع التــى طالب فيــها حسن حنفــى الكاتب اليســارى بضرورة تغيير لفظ الجلالة لأنــه أصبــح مشحونـــاً بمعانــى التشبيــه و التجسيــم و انتهاء بكل ما كتبه الشيوعيون بما هو ظاهره الرحمــة و باطنــه الإلحاد ، و تطويع دين اللـه لأهوائهــم و تفسيره تفسيراً شيوعيــاً تحت دعاوى زائفــة ؟؟
و المضحك المبكى أن الأستاذ عبد الستار الطويلــة يستقــى معلوماته الدينيــة من بعض الأقزام الذين يسضيفهــم التليفزيون .. حيث يقول : (( وقد سمعنا ؟؟؟ فــى التليفزيون .. أن ابن تيمية لعتبر من لايصلــى جماعــة فى المسجد المجاور لــه يعتبر كافــراً يستتاب ثــم يقتـــل )) ؟؟
و هذا كذب و افتراء و عبــط و خيابــه فى قراءة كتب أهل العلم .. و لو كان القائل صادقاً فيمــا نسبه إلــى ابن تيميــه فليذكر لنا الموضـــع الذى قال فيــه ابن تيميــه هذا الكــلام .. و لتستبين سبيل المجرميــن
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق