مستحن الكبر ((( الإستهانــة بالمسىء )))


مستحن الكبر ((( الإستهانــة بالمسىء )))

وذلك الحلم عن ضرب من الكبر والإعجاب
كما حكى عن مصعب بن الزبير أنه لما ولي العراق من طرف أخيه عبد الله بن الزبير جلس يوما لعطاء الجند وأمر مناديه
فنادى أين " عمرو بن جرموز " وهو الذي قتل أباه الزبير في وقعة الجمل وكان من طرف عائشة رضي الله عنها إلا أن الزبير رضي الله عنه كان قد خرج عن المقاتلين لحديث ذكره على بن أبي طالب وكان يصلي في وادي السباع فقتله ابن جرموز سنة ست وعشرين
فقيل له أي لمصعب أيها الأمير إنه أي " ابن جرموز " قد تباعد في الأرض خوف اقتصاص أبيك
فقال أو يظن الجاهل أي يعظم نفسه ويظن بتقدير المعطوف عليه كما في أمثاله أني أقيده بأبي عبد الله ( من أقاد القاتل بالقتيل إذا قتله به )
فليظهر آمنا ليأخذ عطاه موفورا
فعد الناس ذلك العفو من مستحسن الكبر 


TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *