المتاجرة بالدماء
كلام مللنا من تكراره ولكن مازالت الآلة الإعلامية الإخوانية تنعق بالباطل .
للأسف الشديد .. اعتمد قادة الإخوان ومن قبلهم مايسمى بالقوى الثورية على آليـة لاأخلاقية قديمة تعتمد على تصدير مشاهد دماء ومجازر وتوريط الجيش والشرطة في مواجهات حتمية بعد دفع عوام الإخوان والمتعاطفين معهم وحتى النساء والأطفال إلى إشاعة الفوضى ومواجهات غير متكافئة مع قوى مسلحة وإلى مشاريع استشهاد بلا ثمن ولا هدف ولا أمل .. ثم المتاجرة بتلك الدماء عبر أبواق إعلامية تجيد المغالطة وتستغل سذاجة البسطاء .. تعميهم الانتماءات الضيقة ، ونحن نعرف أن المتاجرة بدماء الخليفة عثمان رضي الله عنــه قد جر الأمة إلى مئات الآلاف من الفتلى ومن خيرة الصحابة ، ومع هذا لم نعرف حتى اليوم من هم قتلة عثمان .. ومازالت الأمة تعاني من تلك المتاجرة بالدماء .. المتاجرة بالدماء بإلقاء الأبرياء والأطفال إلى التهلكة أشد جرما من سفك الدماء .. وإشاعة الفوضى والفتنة أشد من القتل .. ومن يدخل معركة لايلوم خصمه إن قتل وسفك الدماء فالقاتل والمقتول في النار مادامت نية المواجهة متوافرة ... فاللهم انتقم من كل من يقتل نفسا بغير حق وبغير افساد في الأرض واللهم انتقم من تلك القيادات الغبية التي ساقت آلاف الأبرياء ممن التحقوا بتلك الجماعة من أجل الدعوة إلى الله وتربية النفس تربية صالحة ، وليس من أجل إشاعة الفوضى والدخول في مواجهات مع الجيش والشرطة وتعريض النساء للامتهان من أجل الحكم والسلطة .. فلاحول ولاقوة إلا بالله


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق