|أولا وقبل كل شئ .. أود أن اعتب على الأستاذ / الحمزة دعبس والاخوة فى جريدة النور ..فالهجوم الآن على جماعة الإخوان المسلمين وهم يمرون بـمحنة الاحالة الى المجالس العسكرية والزج بهم الى غياهب السجون ظلما وعدوانا..هو فى اعتقادى عمل تنقصه النية الحسنة ،وتحيط به الشبهات ، وتفوح منه رائحة الشماته التىلا تليق بانسان حر كريم ..فضلا عن أن يكون مسلما داعيا الى الله؟؟
|وإذا كان الإخوان المسلمون كما تقول جريدة ((النور )) فى عنوانها الرئيسى بتاريخ 13/9/1995 يشوهون الاسلام فى العالم كله ..فأين كان الأستاذ الحمزة دعبس وإخوانه منذ نشأتها ..لماذا سكتو عن بيان الحق طوال هذه السنين الطويله ..ولماذا يتكلمون الآن ؟؟.. ثم كيف لنا ان نفهم توددالاستاذ دعبس واستجدائه لهم فى فترات كثيرة من عمر الجريدة ..بل وتخصيصة صفحتين اسبوعيا لمقالاتهم .. كيف يفعل ذلك مع من يتهمهم بتشوية الاسلام بالعالم كله ..ألا يكون هو الاخر مشاركا لهم فى الجريمة ؟؟
|إننى اختلف شخصيا مع اطروحات الاخوان لاقامة الدولة الاسلامية ..بل واختلف مع الداعين حكومتنا ((الرشيدة )) إلى تطبيق أحكام الشريعة ؟؟؟ والأسباب كثيرة والاختلاف سنة الحياة ..لكن أن أصمت كل تلك السنين وآتى الآن لمهاجمة الاخوان ..فهذا ما أعتبره شخصياً عملاً خسيساً ..لأنه سيعتبر تلقائيا تأييد للفعل السياسى الفاضح الذى ارتكبه المترصدون للحركة الإسـلامية بل وتاييدا لعآمة الأفعال السياسية الفاضحة التى ترتكبها الحكومات الجائزة ..ونحن لا نقف ولانساند الحكومة فى مثل تلك المواقف .. إلا إذا كانت على ما كان عليه عمر بن عبد العزيز والا فدعهم يضرب بعضهم رقاب بعض كما قال الامام مالك رحمه الله..؟؟
|ثم ان الجرائم التى أحيل بسببها الإخوان المسلمون الى مجالس عسكرية .. ليس من بينها على الاطلاق تهمة تشويه الاسلام ؟؟؟ المستهدف هنا هو الحركة الاسلامية الفاعلــــة فى الوطن العربى كله .. من اجل استقرار السلام فى الشرق الاوسط ؟؟؟؟ بل ان القوى الوطنية كلها مستهدفة هى الأخرى ، ولعل الفعل الفاضح الذى ارتكبه فى منطقة حيوية ضد الكاتب الوفدى الاستاذ جمال بدوى أكبر دليل على ذلك وسوف يأتى الدور بعد ذلك على الأستاذ الحمزة دعبس وكل أصحاب المبادئ الدينية الوطنية .. ومن هنا كان الموقف المتزن والعاقل من بعض القوى العلمانية والشيوعية التى عارضت ونددت بمحاكمة مدنيـين أمام مجالس عسكرية ..لا مانع طبعا لدى كثير من تلك القوة من إعدام الإخوان لكن باحكام تصدرها محاكم مدنية ..لكن على العموم نحمد لها هذا الموقف الذى يدل على الإلتزام بمبادئ ثابتة ؟؟ فماذا عن الجرائــــم ذاتها التى دفعت المترصدون للاسلام ودعاته الى ارتكاب هذا الفعل الفاضح؟؟
|التهمة الاولى التى نسبت إلى الإخوان المسلمين حسبما ورد فى جريدة الاهرام التى تلعب دورا مشبوها مع طيور الظلام ..إعادة تشيكيل الهيكل التنظيمى لجماعة الاخوان المسلمين استعدادا للسيطرة على مجالس النقابات المهنية وبعض القطاعات المدنية؟؟
|وسواء صحت هذه التهمة ام لم تصح.. فانها تهمة سقطت بالتقادم وبالحيازة الهادئة (ان صح التعبير ) لتلك النقابات والقطاعات المدنية .. فكل المسئولين وكل الاجهزة الحكومية تعلم تمام العلم النافى للجهالة .تلك الحقيقة منذ سنين عديدة ..وقد تعاملت مع هذا الواقع فى العديد من المواقف والمواقع السياسية والاعلامية ؟؟
|لكن السؤال المهم..هل الاخوان المسلمون هم التنظيم الدينىالوحيد الذى يعمل فى السر والعلن كما أعلن قرار الإتهام؟؟
|أترك الاجابة للعلمانىالشهير فرج فوده حيث يقول بالحرف الواحد فى كتابه (( حوار حول العلمانية ))صــــــــ44 :((( على العكس من تمزق التيار السياسى الاسلامى إلى أجنحة مختلفة وربما متصارعة وتوزع ولائه بين قيادات متعددة ومختلفة ...يبدو التيار السياسى القبطى متماسكا بصورة لم تحدث من قبل ، كما انه يدين بالولاء لقيادة واحدة شرعية هى ( البابا ) ))) ؟؟ وعلى الرغم من اعتراض الكاتب على قيادة رجال الدين للعمل السياسى فى كل من الجانبين الاسلامـــى والقبطى ، إلا أن توحد التيار السياسى القبطى تحت قيادة واحده غير مختلف عليها .... يمثل نقطة ايجابية واضحة ، لأنه اذا لم يكن ممكنا التحكم فى (( الفعل الاسلامى )) فانه يمكن التحكم فى (( رد الفعل القبطى )) من خلال امكانيه التفاهم مع قيادته ))) لا تعليق من جانبا اللهم الا الاستفسار عن كيفية السيطرة الامنية على مثل هذا التنظيم القبطى الذى يمتد من كنيسة الى كنيسة من اقصى البلاد الى اقصاها .. وكيف يمكن السيطرة الامنية مثلا على دير مساحته تزيد على الف فدان .. ناهيك عن عشرات الاديرة المترمية فى صحارى مصرخصوصا اذا أخذنا فى اعتبار اننا امام تنظيم سياسى دينى كبير وضخم وعلى درجة عالــية جدا من التنظيم وزالالتزام كما يقول فرج فوده ..الاخطر من ذلك([ دوليــــــــة]) هذا التنظيم بحكم رئاســة قائده لمجلس الكنائس العالمى ذات الصلات الوثيقة بالصهيونية العالمية .واذا كان البابا شنوده يتمتع بثقة كبيرة من كافة القوى الوطنية ... فما يدرينـــا بالذى سيخلفه الــــــى اخر تلك المخاطر التى تحيط بأى تيار او تنظيم سياسى دينى ؟؟
’وهناك شهادة اخرى من الاستاذ الدكتور رفيق حبيب من كتابه (( الاحتجاج الدينى والصراع الطبقى )) يقول فيها بالحرف الواحد (( ففى الكنيسة الارثوذ كسبة ؛ومن خلال مدارس الاحد والاسر الجامعية ..استطاعات الكنيسة تنظيم وجمع الشباب فى المجموعات ؛ لكل مجموعة قائد ... ففىى كل جامعة وكلية توجد اسرة تضم الطلبة المسيحيين الدارسين فى كل كلية على حده ؛وهذا التنظيم قوى من ارتباط الشباب بالكنيسة )))وذا ما فعلته ايضا الكنيسة الانجلية؟؟
|ولا تعليق؟؟؟؟؟
|ليس هذا فحسب .. بل هناك أكثر من ثلاثين تنظيماً دولياً يعبثون فى ذمة الأمة تحت سمع وبصر القيادات السياسية والأمنية فى مصر والعلم العربى .. يخضعون لنفوذ وسيطرة أجانب اغلبهم من اليهود ، وفروع تلك التنظيمات الدولية المشبوهه والموجودة فى مصر ، والتى تضم للأسف الشديد وزراء وسفراء وقادة وعسكريين وفنانين و ... لا يعرف على وجه التحديد طبيعة عملها ، ولا كيفية الإشتراك فيها ، وتتلقى جميعها أموالاً ومعونات أجنبية من جهات غير محددة و لا معروفة ، وتعقد مؤتمرات ولقاءات دولية ، وتعمل على تغيير النظام الإجتماعى السائد ، وزعزعة السلام النفس للشعب المصرى .. والأخطر من ذلك أنها لا تخضع لأى رقابة أمنية أو مالية أو سياسية من قبل الحكومة المصرية .. فإذا كان القانون والدستور يمنع الإشتراك فى تنظيمات دولية مشبوهة .. فلماذا تركت هذه المتنظيمات الدولية لتعمل عملها فى ثقافة واخلاق وقيم الشعب المصرى .. وإذا كان للأقباط النصارى تنظيمهم الدولى ومؤتمراتهم العالمية ، وتشكيلاتهم التنظيمية الدقيقة كما أسلفنا ، وإذا كان للماسون فى مصر تنظيماتهم الدولية ، ومؤتمراتهم العالمية ..... فكيف تحرم التيارات الإسلامية من المشاركة فى تنظيم دولى ، وكيف تحرم التيارات الإسلامية من المشاركة فى العمل الإجتماعى الخيرى وتحاط دائماً بالإتهامات وتؤخذ بالشبهات .. دون غيرها من التنظيمات المشبوهة أصلاً ؟؟؟
’ هل فى القانون خيار وفاقوس ؟؟ إقبضوا على التنظيمات الدولية كلها أو دعوها كلها .. وإذا كان القانون يحرم ذلك على المسلمين دون غيرهم .. فلتغيروا القانون .. فالقوانين عندكم مثل تماثيل العجوة تأكلونها حين تجوعون ؟؟؟
‘ وبالمناسبة ... قرأت اليوم ((الأحد)) عنواناً فى جريدة الأهرام يقول (( معلومات خطيرة تشير إلى تورط الجماعة المنحلة فى أديس أبابا )) .. وقرأت داخل الخبر أن معلومات خطيرة توافرت لدى جهات الأمن المصرية تشير إلى((( إحتمال))) معرفة ؟؟؟؟ جماعة الإخوان بمحاولة إغتيال الرئيس مبارك فى أديس أبابا فبل تنفيذها فى أواخر يوليو الماضى ؟؟؟ أرأيتم كيف حولت جريدة الأهرام المحترمة مجرد (((إحتمال بمعرفه ))) إلى تهمه ثابتة ؟؟ ولكن ماذا نفعل وهذه هى أخلاق الأهرام من زمان ؟؟؟
وللحدبث بقية ؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق